يسألونني عن عطري .. بقلم تيتيانا علي

ويسألونني عن عطري 
فأجيبهم ....
أنفاسه 
تعبق في جسدي 
ذلك الذي تشرق الشمس من عينيه....

تيتيانا علي

للدموع قصة يرويها الألم .. بقلم رحاب بوز العسل



وللدموع قصة يرويها اﻻلم 
على وسادة الذكريات 
يخيم السكون على الكون 
لتبدأ نايات روحها عزف انين اﻻه 
من قلب فاضت به الذكريات 
ووجع السنين الجاثيات فوق دفاتر العمر 
يمر الزمن يرسم تضاريسه على جسد اتعبته 
السنون بخطى متثاقله ..
ترمي الوهن ترتدي ثوب حبها القديم 
تنفض الغبار عن مرأتها 
تبحث عن بعض من جمالها 
تغزو روحها تلك التجاعيد 
تحاول ترميمها ببعض المساحيق 
تواسي روحها النازفه سنين اﻻنتظار 
وموت الياسمين ..


رحاب بوز العسل

في محرابكِ.. بقلم خطيب العرب



في محرابكِ ...

صلَى الحسونُ ..يهدْهدُ..

من دلع الأيّام...

و في بستانك ..

رشف الريحُ ورودَ الفلّ

يداعبها....

و يساومها....

و هنالك....

رائحة القهوة من أزلٍ

تتوارد أرسالاً أرسالاً

تمتدُّ سناءا و بهاءا...

صوت الأطفال

يغالبها..




خطيب العرب (حرة)

همسة ظلام (٥) بقلم خطيب العرب



همسة ظلام (٥) 

ساعاتُ ....فراقكِ..... آزالٌ

موتٌ .....و حياةٌ...و حزونُ

تمتدُّ ...الآنُــاتُ.....و يبقـــى

طيرٌ ......مجروحٌ...و وُكُونُ

و تسافرُ في..وادِ ....ظلامٍ

مجهولِ ...الميلادِ ....جفونُ

لحظاتٌ.ننساها... و نغامرْ

لكنْ همساتُ الأمس جنونُ

يا شجرَ الآراكِ....- لَعمري-

لَقصيدُكِ في.. الحبِّ فتونُ

و كلامكِ ......وحيٌ نبويٌّ

أنفاسُهُ : ....لهبٌ ....موزونُ



خطيب العرب ( المتدارك)

لا تزيديه لوعة .. من أجمل قصائد الشاعر بدر شاكر السياب


لا تزيديه لوعة فهو يلقاك لينسى لديك بعض اكتئابه
قربي مقلتيك من وجهه الذاوي تري في الشحوب سر انتحابه
و انظري في غصونه صرخة اليأس أشباح غابر من شبابه :
لهفة تسرق الخطى بين جفنيه و حلم يموت في أهدابه

**
و اسمعيه إذا اشتكى ساعة البين و خاف الرحيل- يقوم اللقاء
و احجبي ناظريه, في صدرك المعطار وعن ذاك الرصيف المضاء
عن شراع يراه في الوهم ينساب وموج يحسه في المساء :
الوداع الحزين!! شذى ذراعيك عليه على الأسى والشقاء

**
حدثي حديثه عن ذلك الكوخ وراء النخيل بين الروابي
حلم أيامه الطوال الكئيبات فلا تحرميه حلم الشباب
أوهميه بأنه سوف يلقاك على النهر تحت ستر الضباب
وأضيئي الشموع في ذلك الكوخ وإن كان كله من سراب

**
كلما ضج شاكيا في ذراعيك انتهاء الهوى صرخت انتهارا
فارتمي أين يرتمي صدره الجـ ـاش حزناً وحيرة وانتظارا ؟
اغضبي وادفعيه عن صدرك القاسي وأرخي على هواه الستارا
أوصدي الباب خلفه.. واتركيه مثلما كان.. للدجى والصحارى !

أُغالِبُ فيكَ الشّوْقَ ..أبيات رائعة للمتنبي أنصحكم بقرائتها



أُغالِبُ فيكَ الشّوْقَ وَالشوْقُ أغلَبُ وَأعجبُ من ذا الهجرِ وَالوَصْلُ أعجبُ
أمَا تَغْلَطُ الأيّامُ فيّ بأنْ أرَى بَغيضاً تُنَائي أوْ حَبيباً تُقَرّبُ
وَلله سَيْرِي مَا أقَلّ تَئِيّةً عَشِيّةَ شَرْقيّ الحَدَالى وَغُرَّبُ
عَشِيّةَ أحفَى النّاسِ بي مَن جفوْتُهُ وَأهْدَى الطّرِيقَينِ التي أتَجَنّبُ
وَكَمْ لظَلامِ اللّيْلِ عِندَكَ من يَدٍ تُخَبِّرُ أنّ المَانَوِيّةَ تَكْذِبُ
وَقَاكَ رَدَى الأعداءِ تَسْري إلَيْهِمُ وَزَارَكَ فيهِ ذو الدّلالِ المُحَجَّبُ
وَيَوْمٍ كَلَيْلِ العَاشِقِينَ كمَنْتُهُ أُرَاقِبُ فيهِ الشّمسَ أيّانَ تَغرُبُ
وَعَيْني إلى أُذْنَيْ أغَرَّ كَأنّهُ منَ اللّيْلِ باقٍ بَينَ عَيْنَيْهِ كوْكبُ
لَهُ فَضْلَةٌ عَنْ جِسْمِهِ في إهَابِهِ تَجيءُ على صَدْرٍ رَحيبٍ وَتذهَبُ
شَقَقْتُ بهِ الظّلْماءَ أُدْني عِنَانَهُ فيَطْغَى وَأُرْخيهِ مراراً فيَلْعَبُ
وَأصرَعُ أيّ الوَحشِ قفّيْتُهُ بِهِ وَأنْزِلُ عنْهُ مِثْلَهُ حينَ أرْكَبُ
وَما الخَيلُ إلاّ كالصّديقِ قَليلَةٌ وَإنْ كَثُرَتْ في عَينِ مَن لا يجرّبُ
إذا لم تُشاهِدْ غَيرَ حُسنِ شِياتِهَا وَأعْضَائِهَا فالحُسْنُ عَنكَ مُغَيَّبُ
لحَى الله ذي الدّنْيا مُناخاً لراكبٍ فكُلُّ بَعيدِ الهَمّ فيهَا مُعَذَّبُ
ألا لَيْتَ شعري هَلْ أقولُ قَصِيدَةً فَلا أشْتَكي فيها وَلا أتَعَتّبُ
وَبي ما يَذودُ الشّعرَ عني أقَلُّهُ وَلَكِنّ قَلبي يا ابنَةَ القَوْمِ قُلَّبُ
وَأخْلاقُ كافُورٍ إذا شِئْتُ مَدْحَهُ وَإنْ لم أشأْ تُملي عَليّ وَأكْتُبُ
إذا تَرَكَ الإنْسَانُ أهْلاً وَرَاءَهُ وَيَمّمَ كافُوراً فَمَا يَتَغَرّبُ
فَتًى يَمْلأ الأفْعالَ رَأياً وحِكْمَةً وَنَادِرَةً أحْيَانَ يَرْضَى وَيَغْضَبُ
إذا ضرَبتْ في الحرْبِ بالسّيفِ كَفُّهُ تَبَيَّنْتَ أنّ السّيفَ بالكَفّ يَضرِبُ
تَزيدُ عَطَاياهُ على اللّبْثِ كَثرَةً وَتَلْبَثُ أمْوَاهُ السّحابِ فَتَنضُبُ
أبا المِسْكِ هل في الكأسِ فَضْلٌ أنالُه فإنّي أُغَنّي منذُ حينٍ وَتَشرَبُ
وَهَبْتَ على مِقدارِ كَفّيْ زَمَانِنَا وَنَفسِي على مِقدارِ كَفّيكَ تطلُبُ
إذا لم تَنُطْ بي ضَيْعَةً أوْ وِلايَةً فَجُودُكَ يَكسُوني وَشُغلُكَ يسلبُ
يُضاحِكُ في ذا العِيدِ كُلٌّ حَبيبَهُ حِذائي وَأبكي مَنْ أُحِبّ وَأنْدُبُ
أحِنُّ إلى أهْلي وَأهْوَى لِقَاءَهُمْ وَأينَ مِنَ المُشْتَاقِ عَنقاءُ مُغرِبُ
فإنْ لم يكُنْ إلاّ أبُو المِسكِ أوْ هُمُ فإنّكَ أحلى في فُؤادي وَأعْذَبُ
وكلُّ امرىءٍ يولي الجَميلَ مُحَبَّبٌ وَكُلُّ مَكانٍ يُنْبِتُ العِزَّ طَيّبُ
يُريدُ بكَ الحُسّادُ ما الله دافِعٌ وَسُمْرُ العَوَالي وَالحَديدُ المُذرَّبُ
وَدونَ الذي يَبْغُونَ ما لوْ تخَلّصُوا إلى المَوْتِ منه عشتَ وَالطّفلُ أشيبُ
إذا طَلَبوا جَدواكَ أُعطوا وَحُكِّموا وَإن طلَبوا الفضْلَ الذي فيك خُيِّبوا
وَلَوْ جازَ أن يحوُوا عُلاكَ وَهَبْتَهَا وَلكِنْ منَ الأشياءِ ما ليسَ يوهَبُ
وَأظلَمُ أهلِ الظّلمِ مَن باتَ حاسِداً لمَنْ بَاتَ في نَعْمائِهِ يَتَقَلّبُ
وَأنتَ الذي رَبّيْتَ ذا المُلْكِ مُرْضَعاً وَلَيسَ لَهُ أُمٌّ سِواكَ وَلا أبُ
وَكنتَ لَهُ لَيْثَ العَرِينِ لشِبْلِهِ وَمَا لكَ إلاّ الهِنْدُوَانيّ مِخْلَبُ
لَقِيتَ القَنَا عَنْهُ بنَفْسٍ كريمَةٍ إلى الموْتِ في الهَيجا من العارِ تهرُبُ
وَقد يترُكُ النّفسَ التي لا تَهابُهُ وَيَخْتَرِمُ النّفسَ التي تَتَهَيّبُ
وَمَا عَدِمَ اللاقُوكَ بَأساً وَشِدّةً وَلَكِنّ مَنْ لاقَوْا أشَدُّ وَأنجَبُ
ثنَاهم وَبَرْقُ البِيضِ في البَيض صَادقٌ عليهم وَبَرْقُ البَيض في البِيض خُلَّبُ
سَلَلْتَ سُيوفاً عَلّمتْ كلَّ خاطِبٍ على كلّ عُودٍ كيفَ يدعو وَيخطُبُ
وَيُغنيكَ عَمّا يَنسُبُ النّاسُ أنّهُ إلَيكَ تَنَاهَى المَكرُماتُ وَتُنسَبُ
وَأيُّ قَبيلٍ يَسْتَحِقّكَ قَدْرُهُ مَعَدُّ بنُ عَدنانٍ فِداكَ وَيَعرُبُ
وَمَا طَرَبي لمّا رَأيْتُكَ بِدْعَةً لقد كنتُ أرْجُو أنْ أرَاكَ فأطرَبُ
وَتَعْذُلُني فيكَ القَوَافي وَهِمّتي كأنّي بمَدْحٍ قَبلَ مَدْحِكَ مُذنِبُ
وَلَكِنّهُ طالَ الطّريقُ وَلم أزَلْ أُفَتّش عَن هَذا الكَلامِ وَيُنْهَبُ
فشَرّقَ حتى ليسَ للشّرْقِ مَشرِقٌ وَغَرّبَ حتى ليسَ للغرْبِ مَغْرِبُ
إذا قُلْتُهُ لم يَمْتَنِعْ مِن وُصُولِهِ جِدارٌ مُعَلًّى أوْ خِبَاءٌ مُطَنَّبُ

لا تلوموني .. بقلم تيتيانا علي

لاتلوموني ...
قد كان صادقا وهو يكذب...
لقد عزف للطبيعه لحن...
وجرد الزمن من الحرب...
كان حبيبا لي ..
كان وطن...

تيتيانا علي

اسمعينى جيدا من روائع الشاعر نزار قباني


اسمعينى جيدا

أنا فى حالة عشق , ربما لا تتكرر

حالة شعرية ..صوفية

رائعة فى حزنها 

و أنا دوما بحزنى أتعطر

***

عانقنى جيدا

أنا فى حالة انعدام الوزن..يا سيدتى

فعروقى تتلاشى ..و عظامى تتبخر

اغسل شعرك فى نهر جنوبى

فجنون الحب ..شىء لا يفسر

***

إقرئينى جيدا

فأنا أبحث عن قارئة مهووسة

تضع الأشعار فى معصمها 

مثل الأساور

و ترى العالم مرسوما على صورة شاعر

***

اسكرى بى 

اسكرى بى 

اسكرى بى حتى يصير البحر ورديا 

نبيذا ..رماديا ..و أصفر

كم جميل أن تضييع إمرأة

عقلها فى حضرة الشعر

و تسكر..

***

إن ما يذهلنى كلما جئت الى موعدنا

أن لون الوقت فى ساعاتنا

أصبح أخضر..

و بأن البن فى قهوتنا أصبح أخضر

و بأن الشوق فى أحداقنا أصبح أخضر

***

ما الذى يجرى بتاريخى و تاريخك يا سيدتى؟؟

كلما وزعت قبلاتى على شعرك 

طال الشعر أكثر

***

إن ما يدهشنى

ذلك الإحساس فى كل صباح

إن ما أبصره يصبح شعرا 

إن ما ألمسه يصبح شعرا

إن أشيائى و أشياءك مهما صغرت

تصبح شعرا

ركوة القهوة , فى حالة الهوى , تصبح شعرا

كتب الشعر التى تعجبنا 

ضحكة البرنس فى الحمام

صوت الماء ينساب على سلسلة الظهر سعيدا 

آلة التسجيل

تنويعات شوبان

إضاءات موزارت

و مذاق القبلة الأولى على الريق

و غوص القدم البيضاء فى الموكيت

لمس الشعر بالفرشاة

وضع الكحل فى زاوية العينين

ماذا يتبقى؟؟؟

كى يصير الكون موسيقى و شعرا؟؟

تلك الصفحات من التاريخ يا سيدتى

أبدا لن تتكرر...

أبدا لن تتكرر...

***
ما الذى ينتابنى هذه الأيام ,يا سيدتى؟؟

كل ما أقرؤه يصبح اخضر

كل ما أكتبه يصبح اخضر

لغتى خضراء.. 

و الأسماك..

و الأفعال..

و الهمزات..

و الفتحات..

و الضمات..

و الإيقاع أخضر 

و عروض الشعر أخضر

***

ما الذى قد خلط الألوان فى أعيننا؟؟

إن تكلمنا على الهاتف 

صار الصوت أخضر

أو تمددنا على الديوان

صار القمح فى إبطيك أخضر

أو تسكعنا على أرصفة الحزن

وجدنا أن لون الحزن أخضر

أو جلسنا مرة فى أى مقهى

أصبح النادل من عطرك أخضر

آه يا سيدة الماء التى تأخذنى للينابيع

و تهدينى نجوما و كروما و صنوبرا ...ألف شكر لعطاياك

فانى عشت فى التيه طويلا ثم أصبحت ..بفضل الحب ..أخضر..



ألحان قصيدك .. بقلم خطيب العرب الحمداني



ألحان قصيدك....

في صدري....

أرجوزةُ تاريخٍ مكتوبٍ...

في صحُفِ الأجداد...

و مساؤكِ حبٌّ...

معقودٌ....

تمضي كلماتُك

هادئةً...

و الفلَكُ بذكرى الأمسِ

الأبيضَ مشحونُ...

يا قهوةَ تشرين الأوّلْ

يا مهبط حبّي الأمثلْ

يا أستاذة تاريخي 

أخطأتُ طريقي....

...و لكّني ....

أحببتُ دروسَ التاريخ.




........م- المتدارك 

خطيب العرب

مطر .. بقلم فراس اﻷمين


"مطر"


ابتهجت السماء 

واساقطت بين ذراعي كعاشقة

أتلو بين قطراتها صلاتي

فتخلع ثوبها الشفيف القرمزي

وتعانقني بسكينتها

وتعاود مراودتي حتى تنتهي القصيدة

ويكتبها القمر ..


فراس الأمين

هذا المساء .. بقلم رحاب بوز العسل

في هذا المساء أريد أن تدثرني بيديك
وأرمي باجزائي فوق صدرك
ليكون قلبك وسادتي انثر عليها
بقايا الدمع
أريد ان ألتحف روحك
تدفئ بها صقيع السنين ليكون 
أرقي اليوم بنكهة الحلم


رحاب بوزالعسل


" أم الشعر " بقلم فراس الأمين



" أم الشعر "

تتصارع السماء فتنجب قطرة
وبعد زفرة الدخان الطويلة .. أكتب الشعر
يطفو وجهك كالرحيق فوق قهوتي
يعانق القمر ..
يا أيتها الحبلى بحبك العذري
إن قصيدتي للمطر ..
للوطن العائم فوق أجساد الشهداء
قصيدتي للشمس والقمر
معا في الوقت الضائع 
بين الحب وصوت البنادق ..


فراس اﻷمين

أسيرة .. بقلم رنا عبدالله

أسيرة ..

أقبع في زوايا قلبك المجلبب بالضباب..

منهوكة القوى..

تتآكلني الحيرة..

أألوذ بالفرار..

قبل أن يعدمني عشقك؟؟!!

أتوق إلى الحرية..

أتأملها من نافذة زنزانتي..

وأسأل نفسي:

ترى؟..ما ماذاق الحرية..خارج حدود وطنك؟؟!!

وما لون الحياة..بعيدا" عن لوحتك؟!!

هل ستبصر عيوني وينبض قلبي..

وتتنفس جوارحي..في مملكة..لن تكون أنت أميرها..؟؟!!

صقيع الغربة يجتاحني قبل الخروج..

فأعود عن حيرتي..وأتشرش بمملكتي..

لا حول لي..ولا قوة...

رنا عبدلله 


ضجيج .. بقلم رحاب بوز العسل

ضجيج

سأمﻷ قلبك بصخبي ليﻻمس صهيل ضحكاتك عنان السماء
وتقفز الدمعات راقصة على وجنتيك 
وتعزف على اصابعي سمفونية العناق الطويل

رحاب بوزالعسل

لعنه حب .. بقلم تيتيانا علي

وغرقنا في دموع المنايا
وثكلنا كل شيئ محبب 
مال الحبيب يهجر قلبنا 
وله منه كل نصيب 
خلف بيت الدهر 
أرسم طريق الشوق
وفي ضلوعي بات الجمر متبسم
مالي ومال العشق يوما
لعنه حب أصابت فؤادي المذبوح

تيتيانا علي

صغيرة لا تكبر .. بقلم فراس اﻷمين

"صغيرة لا تكبر"

لا زلتي صغيرة يا زهرتي
لا زال نهدكِ يبحث عن يدي
وشفاهكِ الحالمة تعرش بين أصابعي
"فلا تتحدثي بلغتي"
ولا تقربي الليل بعد الآن
فالقمر للعاشقين .. في قصائدي
قد زادكِ من حسنه قلبي
وعزفت لك الحنان ما يكفي
تألمت ولم أجدكِ
لم أجد شيئا من عطر صدقكِ
فقسما بكل حرف كتبته
وبكل موت عاقرته ..
بكبريائكِ المصطنع
ووجهكِ المخادع ..
لن تجدي ما تركتِ هنا ..
وجمركِ البارد .. سيحرقكِ
فابتعدي ..
اجمعي أشلاءكِ الحاقدة
وأفكاركِ الأبدية التشتت
ارحلي ..
وليبقى حبك المميت
أسير صدري ..
ولتبقى دموعي تطارد نومكِ ..

فراس الأمين

العمر .. بقلم فراس اﻷمين

العمر
ليل مضى .. ليل أتى 
أنا وأنت ... فارق الوقت
لا نشعر به لكنه يشعر .. بنا

فراس اﻷمين

همسة ظلام (٢) .. بقلم خطيب العرب



همسة ظلام (٢)
يا ...حبَّةَ ....كـرزٍ ....مبثوثٍ
في قلبي......مرَجٌ و عيونُ
يا مركزَ كوْني .....و مداري
بالسّاحِ...هيامٌ ....و شجونُ
أغترفُ البحر و في نفسي
طفلٌ...حركاتٌ...و.. سكُونُ
في كفّي مصباحٌ ...سحريٌّ
أمضي و طريقُكِ... مأمونُ
أطرقُ بابَ القلعةِ ....همساً
يغتالني ...طيرٌ .....محزونُ
و هنالك .....أنثرُ ...عَبَراتي
فوق بساطِ الرِّيحِ.....أكونُ

.........المتدارك.
...خطيب العرب

في كل حب ليلى .. بقلم فراس الأمين

ليلى ..
ياأيتها المظلمة أبدا 
المتوهجة كحبل من المطر
يا حزن الليل في قصائدي 
المكنونة ..
في رحم الرغيف 
والصبح الرهيف 
في كل حب ليلى ..
باسمك الأسود الرصاصي 
أظلل وجه السماء ..
أصلي .. أحمل عطر 
الأرض .. وأقبل يدك
عل الشعر يعود يوما ..


فراس اﻷمين

وطن .. بقلم رحاب بوز العسل

وطن
غرباء عن الوطن نشد مئذر الحنين ماذا عنك ياوطني المصلوب على اعمدة التاريخ مزقت بصماتك ايادي الغرباء وسطرت بدمائنا تاريخ جديد


رحاب بوزالعسل


عندما أهداني ساعة .. بقلم تيتيانا علي

عندما أهداني ساعة 
تعجبت لم !؟
وعندما غادرني 
كلما نظرت إليها وعددت وقت الغياب 
علمت كم كان رحيما بي 
علمني كيف أرى وأشعر بالغياب

تيتيانا علي

صلاة .. بقلم رحاب بوز العسل

صﻻة
دخلت محراب قلبه توضأت من دمعاتها اقامت صﻻة عشق بصوت راجف تسلق حبالها الصوتيه تمتمت ا...ح...ب...ك

رحاب بوز العسل

همسة ظلام .. بقلم خطيب العرب فارس



همسة ظلام
من بين خرائط... أيّامي
ينبثق.. الأملُ ...المسجونُ
أتمرّغُ في حضن المنفى
ولدي ..مجروحٌ .....مغبونُ
تتدفّق..ُ أشجانُ الماضي
و الحجرُ السحريُّ المدفونُ
و الشوق يداعب أنفاسي
و أنا .....مفتونٌ......مفتونُ
في قفص الآلام تروّضني
زنبقتي و فؤادي المجنونُ
فاضَ الدمْعُ و عبس الكونُ
و أقبلَ حظِّي.... المسكونُ
دان الفجرُ ......ببصمة حبٍّ
فأنا... يا عالمُ ........مديونُ
( المتدارك)


.........خطيب العرب \ فارس

درب الشوق.. بقلم فراس اﻷمين

"درب الشوق"

أقبلت تضيء الليل باردة
على الشحوب تروي ظمأي
مشعة كالحقيقة جريئة 
ولا ريب في نضو متثاقل
تقول وقد جفت عروبتها
في الهوى إن الحب قاتلي
أيا خليل الشعر بلغ أمة
أن الشوق أدمى مقلتي
وإني في حبك لشقية
في الدروب تاهت خطوتي ..

فراس الأمين

رماد .. بقلم فراس اﻷمين

"رماد"

فجأة تصبح أنت الماضي
وتنتهي صلاحية الصور ..
فتحرق أوراقك
وتصبح ذكراك .. أضغاث أحلام

فراس اﻻمين


يحبها .. بقلم تيتيانا علي

يحبها...
يلامس بروحه روحها 
يغرقان في ظل المكان...
وحين المغيب ...
أين الظل.,,
وأينهما...

تيتيانا علي

الليل لا يختفي.. بقلم فراس الأمين



الليل لا يختفي في الظلمة 
هو أقوى من أكثرنا قوة .. فلا يهرب
إلى النهار كي يبكي ..
ولا ينتظر أحدا ..
فالجميع يرحل وتبقى المقل 
في احتضارها الأزلي ..
سخية كالظلم في وضح النهار
وأنا بين الأوراق الكثيرة 
أردد تلك الكلمات ..
مغرور لا يعرف الرحمة 
عاشق أرعن يقصد الجسد .. قبلة 
ويحج كل ليلة ليحرق امرأة جديدة ...
فإذا ما رأيت وجه الحقيقة 
وبخني صمت البحر ..
وعدت إلى الليل أبكي فيدفعني 
نحو الشمس كي أحرق بقصائدي 
كل الكاذبين ...


فراس الأمين

مسرح الأحزان .. بقلم خطيب العرب الحمداني

شابَ العصفورُ....
القابعُ في صدري...
و هناك....
أشاهدُ مأساتي....
البطلُ الأزليُّ فؤادي...
و الجوقةُ ...
...حزني و همومي....
من أروع ما شهدَ المسرحْ....
كافٌ....كلِمُ الرّوح سلامٌ...
لامٌ.... لمعَ الحزن بريقاً....
ميمٌ....ملك القبرُ دموعي....
هاءٌ...هيهاتَ الكنز المفقودْ..
....فسلامٌ يا حظِّي الموؤودْ......
.....و هنيئا يا أملي الموعود.....
...............
.........مسرح الأحزان
.....
خطيب العرب الحمداني

نبضات مطرقة .. بقلم فراس الأمين




"نبضات مطرقة"

أسير .. وفوق الاسفلت ألف 
وشيطان وقتيل ..
تدفعني نبضات الخوف .. إلى ضروب الظل
لا آمن وجهتي فلست إله 
أحمل بين الأضالع الحكايات .. قصائد مشوشة
صور صماء .. رائحة التبغ
واحتكاك عود الثقاب بشراييني .. يتوهج الألم في نفسي يصبح اللون أصفر 
والطالع حزين .. فلا أمل فوق الاسفلت
جنة الأرض معبدة بالشياطين .. 
والبنادق مصوبة نحو موتي .. أكون حينئذ
أنا الخوف .. من العدم من كل شيء
من رائحة الكبريت والتفسخ .. 
وغبار يتموج يخاتل الهواء ويلطمني 
يزداد الشيطان غلظة ويصرخ 
ينفث جليدا وبراكين .. ثم يبتلع كل شيء
انشق الشيطان عن شر السماء .. وازداد في البطش ..
وانشقت أياد الخير عن الأخيار .. واختلت رؤيتي
فتقاسمت الضوء مع زفرة دخان .. فأنا الطفولة 
والغد هرم .. كأظافره المشذبة 
فلا أقسم بعروبتي .. 

فراس الأمين

"غادة السمان الحب في قلب امرأة شرقية" بقلم فراس الأمين

"غادة السمان الحب في قلب امرأة شرقية" 


تمثل بقلمها في كثير من الأحيان حيرة المرأة الشرقية وتخوفها الدائم من المجهول .. وحبها الصادق الذي يجعلها تذهب إلى نقطة اللاعودة هو سبب رئيسي في كل تردد يحدث في نفسها !!

تأملوا معي ماذا تقول هنا أو ربما لا تقول 
ماذا تريد ؟؟
وماذا لا تريد ؟؟
بماذا تكترث ؟؟
وبماذا لا تكترث ؟؟
وإلى أين ستصل !!
وكيف تخرج كل هذه الصراعات التي تعيشها 
في زفرة واحدة لا يفهمها إلا رجل واحد
يمثل لها كل النور وكل الظلام 
وكل الألوان الزاهية التي تبعث فيها الحياة 
والوجود وانعدامه .. إنه التناقض بعينه دون أي تناقض !!
وهو محور صراعاتها ما دامت تتنفس !!
الحب على لسان امرأة شرقية
نطق قلبها فأصبحت السيدة المستحيلة 
.............................................................

تصطفُّ العبراتُ الثكلى .. بقلم خطيب العرب

تصطفُّ العبراتُ الثكلى
  بمجالٍ ..رسَمَته الأحزانُ
و هنالك ساعاتٌ تمضي
  و فضاءٌ مزّقَه. الوجدانُ
و شموعٌ ..تغتالُ سماءاً   
  بالأفْقِ ...يغازلها التحنانُ  
تمتدُّ الآهات.......تسافرُ
  عبْر الساعات ....الأكوانُ
تتمزّقُ أوراق الصفصافِ
على هامتها تحلو الأوزانُ
و الحرفُ القُدُسيُّ تعانقه
  بين الهمسات.... الألحانُ.
........المتدارك.....

خطيب العرب

الصغيرة الكبيرة .. لوحة بريشة الفنانة راما عرمان

تاريخ .. لوحة بريشة الفنانة راما عرمان

لحن الأمل .. لوحة بريشة الفنانة راما عرمان

صرخة .. بقلم رحاب بوز العسل


وقفت على منبر الروح واطلقت صرخة مدويه في سماء الحب لكنها لم تسمع اﻻ هدير الطائرات وطلقات الرصاص مزقت ثوب السماء

رحاب بوز العسل

نبي الحب .. بقلم فراس اﻷمين


"نبي الحب"

أحبك .. حتى أخر رمق من الصبر .. 

حتى آخر نفحة عطر..

حتى يصير الشعر ياسمينا ..

وتتفتح أزاهره في عبير وحيك..

أحبك منذ أول عاشقة 

وحتى نهاية القصيدة ..

وقبلك كنت أكتب الكلمات 

وبعدك أنا نبي القبلة الأولى ..


فراس اﻷمين

سلام بقلم .. خطيب العرب


سلامٌ ...


حبّةَ الليمون.....


في صدري تحاكيني...


سألت القلبَ عن أمسٍ....


و عن شوقٍ و عن همسٍ...


سألتُ البحر...


أينَ الموجُ؟


.... يرميني.


لعلّي ...تصرخُ الأيّامُ...


في وجهي....


تناديني...






م. الوافر


خطيب العرب

أنين .. بقلم فراس الأمين


" أنين "

أعظم من الانهيار هو القاع

حيث يتلاشى دوي الصدمة

ويبدأ الأنين ..

هنا في وطن السلام

هاجرت الأحلام .. 

تركت خلفها رغيف خبز

وأجنحة تسبح الله .. 

تركت حمائم الشعر .. للغدر 

يقتنصها الظلام .. 

يلعنها البقاء 

ويطعن غفوتها ضوء الشمس 

وأنا ما كنت يوما يا أبي 

حتى صار الرمادي لونا .. 

وغدت أطر الأمان مذهبة 

ما كنت يوما إلا كذراعك المدمى 

والصخر الهارب نحو القاع ..


فراس الأمين