"حكايتي مع الملائكة" قصة حقيقية تتحدث عن التوحد بقلم الأديبة عائشة بريكات (الحكاية 3 )


( الأمومة... طين الله في جسدي)
((حكايتي مع الملائكة 3))
/تشبّث أكثر أيها العنيد /


.الليل يزداد عتمةً وصمتاً يراقص نجومه بتكاسلٍ
حينما تلّف الساعة ساقٍ على ساق لتعلن منتصف الوجع
تحكي لي عن زمنٍ يلهثُ بالمُضّي في غياهب القلب ولا يمضي
تتعلق نظراتي بعقاربها كما يتشبّث هو بأحشائي
الكلّ نيامٌ....ربما ذبُلت زهور انتظارهم
ثلاثة أيامٍ خلت بلياليها من وميض خلاصي
كنت أراقبهم...
يتسكعون بين الانقباضات يمزقون مشاهد استقباله ل يرسموا لوحاتٍ جديدةٍ بألوانٍ أكثر فخامة، إقتراحاتٌ لأصناف الضيافة، ومشاوراتٌ لِما سيرتدون، واختنق حينما يتنازعون على اسمه ....فابتعد متجاهلةً
كانت تصلني ثرثراتهم عن تلك وتيك...فلان وفلانة ولا يكِفون إلاّ لفرض صلاةٍ مستعجلٍ، أو ل مضغ خبزٍ مرٍ كطعم احتمالي .....
وأنا في غفلةٍ عنهم..
ألوكُ وجعي راضيةً غير مرضية ً منزويةً إلى ركن ٍقصيٍ بما أحمله من بُشرى ،أعانق أعمدة الغرف ،أكمم بصدرها فاهي ،وأرتجف حين ضعف.
خارت قِواي..لم أعدْ أقوّى على الحَراك وهذا البطن المنفوخ ك منطاد سماءٍ.. يراود قهري فيزيدني التصاقاً بالسرير،اعتصم بتلابيب وسادةٍ مزركشةٍ بالأمل،أمضغ أطرافها خافيةً قلّة حيلتي بأنينٍ مخنوقٍ
،لا شعور بركلاته منذ العشاء لكأنه احتجاجٌ مبكرٌ منه ولعلي بطيشي أحزنته حين نهرته تعجلاً أكثر من مرةٍ أن يخرج لأرتاح.
صرير السرير أقضّ مضجع غفوة أمي،سألتني بصوتها المبحوح هل من جديد؟ كانت صرخةً يتيمةً مني كفيلةٌ بإشعال إنارة المنزل بأكمله
وخروجهم دون أداء فرض صلاة فجرهم
وبرفة عينٍ كانت السيارة ترتطم بالاسفلت كصفعاتٍ مباغتةٍ،
على المرآة الأمامية لمحتُ لهفةً لذيذة في عينيه خدّرت بعض آلام المخاض وأحالتني لطفلةٍ تدّعي الضعف لتشتشعر حبه واهتمامه.

النساء ورود تتفتح بكرامة .. بقلم دلشان آنكلي


النساء ورود تتفتح بكرامة و بتراجيديا عظيمة 
أََيمكن لأمراة أن تستعيد آلام الولادة بمخاض الكلمات ؟

خيوط الشمس .. قصيده باللغة المحكية بقلم لين ابراهيم

*خيوط الشمس *

هنيتك يا عمري وغنيتلك 
أحلى أغاني الحب خبيتلك
وطرت مثل العصفور ع وسع المدى
وع المدى خيطت أسمك ع الهدى
وجدلت حروفك من خيوط الشمس
وأحلى نور من قلبي ضويتلك
وكتبتك ع جدران الهوى قصيده
غصنها أخضر ما متلو حدى
وطرزت كل هموم العمر بشمعة أمل
على كل هم شمعة أمل حطيتلك
ولفيتك بحضني الدافي و خليت الجو صافي
وزينت المقعد بلون الورد ع لون الورد
قلبي رحب فيك وشميت بحضنك ريحة وطني إنت وطني وهيدا كافي 

 لين إبراهيم

مقام الصالحين .. بقلم الشاعر فارس بن جدو

"مقام الصالحين"

عجوزٌ في مقام الصالحينا
تجرُّ..رداءها ..حيناً.....فحينا
لها ثوبٌ ترقّعه ...و.. ..تنأى
كعادتها.... .لجمعِ..... الزائرينا
تقلّبُ كفَّها....في إثر ..ساعٍ
تبادلهُ.... ....حديث... .الأوّلينا
و تبسطه .ترى طفلا وديعاً 
يطوف الأرض يستبق الحنينا
و تقرأ كفّها و تقول ...مهلا
ألستَ بُنيَّ من خرق السفينا
يُخيَّلُ أنك المقتول.. غدراً
بلا ذنبٍ غرستْ الموت فينا
فصرنا نقتفيه و لا ...نبالي
بأرض الغاصبين و.... يقتفينا
بربّك من تكونُ أجبْ فإنّي
كتمتُ السرَّ و.. النجوى سنينا
و لم أغتظْ لطوّافٍ....قتيلٍ
و لا دمعي.. يثيرُ ...الناظرينا
و لي ولدٌ قريرُ العين -يوماً
نأى في البرِّ يستجدي المنونا
و سافر نحو لا أدري و لكن
على ترحاله... نصبَ ...الأنينا
ألا ..هم قتّلوه و ذاك ثوبٌ
تباركه .....دموعُ ......العالمينا
فكمْ رقَّعتُه علّي... إذا...ما
شممتُ الثوبَ أنساني الحزونا
و لكنْ قد خبرتُ سنيَّ قحطٍ
فلم أنسَهْ ..و لا ..هم يحزنونا
أيا أمّاه ....مافعلتْ يداي؟
و ما فعلت..ْ أيادي. الغاصبينا
جبابرةُ الزمان عليك جاروا
فسحقاً ....للطغاة ....الجائرينا
إذا افتخرت ضمائرنا بمجدٍ
نذكّرها....... بغدر .....الغادرينا
لقد.....ولاة العزِّ..........يوماً
و شوكاً..في نعال ..الحاقدينا
و طوفاناً يمزّقُ كلَّ وحشٍ
عتا في الأرض و انتزع الجنينا
فصرنا نقعد الأيّامَ نبكي
نداولُ .........ذلَّنا ...خبراً يقينا
ترى شيخا تحاصره الجنودُ
يصوّب كلّهم ....حقداً ...دفينا
يفرُّ و ليس يقدر أن يداري
قضاء الله يسرى ...أو.. يمينا
بكيتُ فلا دموعٌ تستجابُ
و لا شعرٌ ....يصدُّ.....الزاحفينا
فهم في كلِّ مرج قد أقاموا
و نحنُ بكلّ وادٍ ..... . هائمونا
ترانا مطرقين و كلّ ميتٍ
دفينِ الأرض يلعن ... ثاكلينا
لقد أرختْ مصيبتنا سدولا
فصرنا في المقابر.. ساجدينا
نباكي أهلها.طوعا إلى أن
أباحوا أرضنا.....شعباً و. دينا
فعذراً يا ابنَ كلثومٍ أبينا
لعمرك لن نتوَّجَ...ما .....حيينا
هي الأيّام ما غدرت فحاشا
و لكن عيبُنا في ..من ....يلينا

( الوافر)
بن جدو فارس\خطيب


مقدمة لقصيدة مزمور الخيبه فارس بن جدو

المقطعُ

منقولٌ من سفر الآلام

كما أذكُر..

طفلٌ مهجورٌ و دمارٌ

يقفُ الرجلُ الثاكلُ

بين حطامٍ

منسيٍّ و قبورٍ

يحملُ فانوساً سحريًا

منتظراً...عفريتَ خلاص

تمتدُّ الآهات..تسافرُ

في ملكوت النسيانِ

ينفضُّ الباكي 

عن العرش الابديِّ

تغتاله نظرات الثكلى

و الطفلُ يداعبُ

أحلاماً...

عبثاً ما تصنعُ يا ولدُ

فالمقطع مبتورُ نهايهْ

( تماما مثل المجد المبتور) 

و وداعاً فالله الصمدُ

مقدمة لقصيدة مزمور الخيبه 

خطيب العرب

نبذه عن حياة الفيلسوف أوشو

أوشو Osho 
1931-1990م
فيلسوف هندي منذ بداية شبابه راح يبحث عن الحقيقة انطلاقاً من تجاربه واختباراته وليس من خلال المفاهيم الاجتماعية السائدة في مجتمعه أو من خلال ما حاول البعض أن يلقنه من معارف ومعلومات ، ما أن بلغ الحادي والعشرون حتى اكتملت تجربته مع الحياة ، وبعد تخرجه من الجامعة درس مادة الفلسفة .تجول طول البلاد وعرضها داعياً الناس على السير على خطاه والثورة على كل ما هو تقليدي . منذ أواخر الستينات شرع يطور تقنياته الديناميكية لمساعدة الإنسان المثقل بهموم الحياة .
في بداية السبعينات أخذ الغرب يتعرف على أفكاره وفي مدينة بونا الهندية تأسست حلقة فكرية حوله وأخذ الزوار الغربيون خاصة يقصدونه ويستمعون إليه .
أحاديث أوشو التي ألقاها على طلابه ومريديه في نحو من ستمائة كتاب ترجمت إلى ما يزيد من ثلاثين لغة .
يقول عن رسالته : 
رسالتي لك ليست معتقداً تعتنقه ، ولا هي فكر فلسفي . إنها نوع من كيمياء الإنسان إنها علم التحول . لذا فلن يستدعيها إلا أولئك الراغبون في ملاقاة الموت ، على أمل ولادة جديدة ، إلا أولئك الشجعان الذين هم على استعداد للإصغاء ، رغم معرفتهم بما لهذه التجربة من خطورة 
الإصغاء هو الخطوة الأولى على الولادة الجديدة إذن هو ليس فلسفة أو معطفاً ترتديه وتفاخر به ، وليس معتقداً يعطيك أجوبة على أسئلة مقلقة تؤرق حياتك . وليس تواصل شفهية بينك وبين الآخرين ، إنه أبعد من ذلك بكثير ، إنه ليس أقل من موت وانبعاث .

على جسدي مرري شفتيك .. أحلام مستغانمي


على جسدي مرري شفتيك ..

فما مرروا غير تلك السيوف علي 

أشعليني أيا أمراة من لهب 

يقربنا الحب يوما"

ويحكمنا حفنة من تراب 

تقربنا شهوة الجسد 

ثم يوما"

يباعدنا الجرح لما يصير بحجم جسد 

توحدت فيك 

أيا أمراة من تراب مرمر 

سقيتك ثم بكيت 

أميرة عشقي 

أميرة موتي 

تعالي.......

ذاكرة جسد أحلام مستغانمي

نبذة عن الشاعر آرثر رامبو

آرثر رامبو (Arthur Rimbaud ؛ 20 أكتوبر 1854 - 10 نوفمبر 1891) 
شاعر فرنسي أثرت أعماله على الفن السريالي. 

ولد آرثر رامبو في شارلفيل بفرنسا في عام 1854. بدأ بكتابة الشعر بسن السادسة عشرة، وتميزت كتاباته الأولى بطابع العنف. اتبع مبدأ جمالياً يقول بأن على الشاعر أن يكون رائياً، ويتخلص من القيود الضوابط الشخصية، وبالتالي يصبح الشاعر أداة لصوت الأبدية. دعاه بول فرلين للمجيء إلى باريس، الذي كانت تربطه علاقة مثلي به. لعل أبرز قصائده "قارب السكارى" (عام 1871) التي تحتوي براعة في اختيار الألفاظ والصور الفنية والاستعارات. بين عامي 1872 و 1874 كتب "الاشراقات" (بالفرنسية: Les Illuminations)، وهي مجموعة من القصائد النثرية حاول فيها عدم التمييز بين الواقع والهلوسة. في عام 1873 كتب قصيدة أخرى وهي "فصل في الجحيم" استبدل فيها المقاطع النثرية بكلمات مميزة، وكانت آخر أعماله الشعرية بعد أن بلغ من العمر 19 عاماً. 

في يوليو 1873 وفي حالة من السكر أطلق بول فرلين على رامبو رصاصتين، مما تسبب في إصابته بجروح في المعصم. بعد اعتزاله الأدب، قرر رامبو في عام 1875 السفر إلى إثيوبيا والعمل كتاجر. توفي في مارسيليا بفرنسا في العام 1891 بعد أن بترت ساقه.

بكيتُ فلا دموعٌ ...تُستجابُ .. بقلم الشاعر فارس بن جدو

بكيتُ فلا دموعٌ ...تُستجابُ
و لا شعرٌ ...يصدُّ ..الزاحفينا
فهمْ في كلّ مرْجٍ قد أقاموا
و نحنُ بكلّ وادىٍ... هائمونا
ترانا مُطرِقين....و كلُّ ميتٍ
دفينِ الأرضِ... يلعنُ ثاكلينا
لقدْ أرختْ مصيبتُنا سدولاً
فصرنا في المقابر ساجدينا
نباكي أهْلَها طوْعاً إلى أنْ
أباحواْ أرضَنا شعباً ..و. دينا

فارس بن جدو

صوت الياسمين .. بقلم الشاعرة ميسون جنيات

أتفرس في الوجوه

أصغي لدمعها الخافت 
وعويل الهم 
أترجم خوفها غرة صمت طويلة 
أمحو الملامح ..
أي ليل غطى وهم الحقيقة 
كيف صار الحزن دينا 
ولا نبي بعث ليتمم مجازر الأخلاق 
الدروب الى الفرح واضحة 
لكننا لانحسن تحريك مجاديف الرحمة 
وليس لدينا حبال للنجاة 
والبحر مولع 
بكل جوع يبلع أصوات القهر القادمة 
على قوارب الهروب 
ثم يتلعثم بموجه والرحيل .
أي غباء استفحل ..
حتى بدى الشاطيءمذهولا 
حد البله 
الوطن مقيد الذراعين 
والحضن جفاء ...
حبل ..
تلو حبل ..
تلو حبل .
ينفرط عقد الوداعة 
لؤلؤ دمع ..
والسبيل 
متاهة تتبع الغربان 
الى بيت الخراب .
أنوووووس 
كما كل الوجوه ..
وأغيب .
تحت غرة الصمت الطويلة 
فليس في يدي أكثر من منديل 
وغبار ذكرى .
وليس في غدي 
رونق لفكرة ..
الجسد ممهور عليه 
صنع في زمن الذهول 
وغير صالح للاستخدام الآدمي 
مشوه وجه الصباح 
غائم صوت الصياح 
فكل يترجم دربه 
حسب تأويل طينه 
وماء الملح 
وقيح الجرح 
عميق جدا نصل الوقت 
ساكن في سبات 
فمن مات ... .
مات ...
ومن أجل 
لا يستعجل رنين الغد 
في فتات .
النزف يسكر العين 
والحقيقة خائبة ...
هائمة .
على وجه السراب 
وحده يعلو صوت الياسمين 
عطرا في الذاكرة 
يعلو كتف دمشق
يهزأ بكل فكرة عابرة .
وصوت الهديل 
يتقمص كل الحمام 
ويفتح باب الفجر 
يتلو الجمال ..
بكل سلام ...
طار الحمام ...
طار الحمام .