"حكايتي مع الملائكة" قصة حقيقية تتحدث عن التوحد بقلم الأديبة عائشة بريكات (الحكاية 3 )


( الأمومة... طين الله في جسدي)
((حكايتي مع الملائكة 3))
/تشبّث أكثر أيها العنيد /


.الليل يزداد عتمةً وصمتاً يراقص نجومه بتكاسلٍ
حينما تلّف الساعة ساقٍ على ساق لتعلن منتصف الوجع
تحكي لي عن زمنٍ يلهثُ بالمُضّي في غياهب القلب ولا يمضي
تتعلق نظراتي بعقاربها كما يتشبّث هو بأحشائي
الكلّ نيامٌ....ربما ذبُلت زهور انتظارهم
ثلاثة أيامٍ خلت بلياليها من وميض خلاصي
كنت أراقبهم...
يتسكعون بين الانقباضات يمزقون مشاهد استقباله ل يرسموا لوحاتٍ جديدةٍ بألوانٍ أكثر فخامة، إقتراحاتٌ لأصناف الضيافة، ومشاوراتٌ لِما سيرتدون، واختنق حينما يتنازعون على اسمه ....فابتعد متجاهلةً
كانت تصلني ثرثراتهم عن تلك وتيك...فلان وفلانة ولا يكِفون إلاّ لفرض صلاةٍ مستعجلٍ، أو ل مضغ خبزٍ مرٍ كطعم احتمالي .....
وأنا في غفلةٍ عنهم..
ألوكُ وجعي راضيةً غير مرضية ً منزويةً إلى ركن ٍقصيٍ بما أحمله من بُشرى ،أعانق أعمدة الغرف ،أكمم بصدرها فاهي ،وأرتجف حين ضعف.
خارت قِواي..لم أعدْ أقوّى على الحَراك وهذا البطن المنفوخ ك منطاد سماءٍ.. يراود قهري فيزيدني التصاقاً بالسرير،اعتصم بتلابيب وسادةٍ مزركشةٍ بالأمل،أمضغ أطرافها خافيةً قلّة حيلتي بأنينٍ مخنوقٍ
،لا شعور بركلاته منذ العشاء لكأنه احتجاجٌ مبكرٌ منه ولعلي بطيشي أحزنته حين نهرته تعجلاً أكثر من مرةٍ أن يخرج لأرتاح.
صرير السرير أقضّ مضجع غفوة أمي،سألتني بصوتها المبحوح هل من جديد؟ كانت صرخةً يتيمةً مني كفيلةٌ بإشعال إنارة المنزل بأكمله
وخروجهم دون أداء فرض صلاة فجرهم
وبرفة عينٍ كانت السيارة ترتطم بالاسفلت كصفعاتٍ مباغتةٍ،
على المرآة الأمامية لمحتُ لهفةً لذيذة في عينيه خدّرت بعض آلام المخاض وأحالتني لطفلةٍ تدّعي الضعف لتشتشعر حبه واهتمامه.

النساء ورود تتفتح بكرامة .. بقلم دلشان آنكلي


النساء ورود تتفتح بكرامة و بتراجيديا عظيمة 
أََيمكن لأمراة أن تستعيد آلام الولادة بمخاض الكلمات ؟

خيوط الشمس .. قصيده باللغة المحكية بقلم لين ابراهيم

*خيوط الشمس *

هنيتك يا عمري وغنيتلك 
أحلى أغاني الحب خبيتلك
وطرت مثل العصفور ع وسع المدى
وع المدى خيطت أسمك ع الهدى
وجدلت حروفك من خيوط الشمس
وأحلى نور من قلبي ضويتلك
وكتبتك ع جدران الهوى قصيده
غصنها أخضر ما متلو حدى
وطرزت كل هموم العمر بشمعة أمل
على كل هم شمعة أمل حطيتلك
ولفيتك بحضني الدافي و خليت الجو صافي
وزينت المقعد بلون الورد ع لون الورد
قلبي رحب فيك وشميت بحضنك ريحة وطني إنت وطني وهيدا كافي 

 لين إبراهيم

مقام الصالحين .. بقلم الشاعر فارس بن جدو

"مقام الصالحين"

عجوزٌ في مقام الصالحينا
تجرُّ..رداءها ..حيناً.....فحينا
لها ثوبٌ ترقّعه ...و.. ..تنأى
كعادتها.... .لجمعِ..... الزائرينا
تقلّبُ كفَّها....في إثر ..ساعٍ
تبادلهُ.... ....حديث... .الأوّلينا
و تبسطه .ترى طفلا وديعاً 
يطوف الأرض يستبق الحنينا
و تقرأ كفّها و تقول ...مهلا
ألستَ بُنيَّ من خرق السفينا
يُخيَّلُ أنك المقتول.. غدراً
بلا ذنبٍ غرستْ الموت فينا
فصرنا نقتفيه و لا ...نبالي
بأرض الغاصبين و.... يقتفينا
بربّك من تكونُ أجبْ فإنّي
كتمتُ السرَّ و.. النجوى سنينا
و لم أغتظْ لطوّافٍ....قتيلٍ
و لا دمعي.. يثيرُ ...الناظرينا
و لي ولدٌ قريرُ العين -يوماً
نأى في البرِّ يستجدي المنونا
و سافر نحو لا أدري و لكن
على ترحاله... نصبَ ...الأنينا
ألا ..هم قتّلوه و ذاك ثوبٌ
تباركه .....دموعُ ......العالمينا
فكمْ رقَّعتُه علّي... إذا...ما
شممتُ الثوبَ أنساني الحزونا
و لكنْ قد خبرتُ سنيَّ قحطٍ
فلم أنسَهْ ..و لا ..هم يحزنونا
أيا أمّاه ....مافعلتْ يداي؟
و ما فعلت..ْ أيادي. الغاصبينا
جبابرةُ الزمان عليك جاروا
فسحقاً ....للطغاة ....الجائرينا
إذا افتخرت ضمائرنا بمجدٍ
نذكّرها....... بغدر .....الغادرينا
لقد.....ولاة العزِّ..........يوماً
و شوكاً..في نعال ..الحاقدينا
و طوفاناً يمزّقُ كلَّ وحشٍ
عتا في الأرض و انتزع الجنينا
فصرنا نقعد الأيّامَ نبكي
نداولُ .........ذلَّنا ...خبراً يقينا
ترى شيخا تحاصره الجنودُ
يصوّب كلّهم ....حقداً ...دفينا
يفرُّ و ليس يقدر أن يداري
قضاء الله يسرى ...أو.. يمينا
بكيتُ فلا دموعٌ تستجابُ
و لا شعرٌ ....يصدُّ.....الزاحفينا
فهم في كلِّ مرج قد أقاموا
و نحنُ بكلّ وادٍ ..... . هائمونا
ترانا مطرقين و كلّ ميتٍ
دفينِ الأرض يلعن ... ثاكلينا
لقد أرختْ مصيبتنا سدولا
فصرنا في المقابر.. ساجدينا
نباكي أهلها.طوعا إلى أن
أباحوا أرضنا.....شعباً و. دينا
فعذراً يا ابنَ كلثومٍ أبينا
لعمرك لن نتوَّجَ...ما .....حيينا
هي الأيّام ما غدرت فحاشا
و لكن عيبُنا في ..من ....يلينا

( الوافر)
بن جدو فارس\خطيب


مقدمة لقصيدة مزمور الخيبه فارس بن جدو

المقطعُ

منقولٌ من سفر الآلام

كما أذكُر..

طفلٌ مهجورٌ و دمارٌ

يقفُ الرجلُ الثاكلُ

بين حطامٍ

منسيٍّ و قبورٍ

يحملُ فانوساً سحريًا

منتظراً...عفريتَ خلاص

تمتدُّ الآهات..تسافرُ

في ملكوت النسيانِ

ينفضُّ الباكي 

عن العرش الابديِّ

تغتاله نظرات الثكلى

و الطفلُ يداعبُ

أحلاماً...

عبثاً ما تصنعُ يا ولدُ

فالمقطع مبتورُ نهايهْ

( تماما مثل المجد المبتور) 

و وداعاً فالله الصمدُ

مقدمة لقصيدة مزمور الخيبه 

خطيب العرب

نبذه عن حياة الفيلسوف أوشو

أوشو Osho 
1931-1990م
فيلسوف هندي منذ بداية شبابه راح يبحث عن الحقيقة انطلاقاً من تجاربه واختباراته وليس من خلال المفاهيم الاجتماعية السائدة في مجتمعه أو من خلال ما حاول البعض أن يلقنه من معارف ومعلومات ، ما أن بلغ الحادي والعشرون حتى اكتملت تجربته مع الحياة ، وبعد تخرجه من الجامعة درس مادة الفلسفة .تجول طول البلاد وعرضها داعياً الناس على السير على خطاه والثورة على كل ما هو تقليدي . منذ أواخر الستينات شرع يطور تقنياته الديناميكية لمساعدة الإنسان المثقل بهموم الحياة .
في بداية السبعينات أخذ الغرب يتعرف على أفكاره وفي مدينة بونا الهندية تأسست حلقة فكرية حوله وأخذ الزوار الغربيون خاصة يقصدونه ويستمعون إليه .
أحاديث أوشو التي ألقاها على طلابه ومريديه في نحو من ستمائة كتاب ترجمت إلى ما يزيد من ثلاثين لغة .
يقول عن رسالته : 
رسالتي لك ليست معتقداً تعتنقه ، ولا هي فكر فلسفي . إنها نوع من كيمياء الإنسان إنها علم التحول . لذا فلن يستدعيها إلا أولئك الراغبون في ملاقاة الموت ، على أمل ولادة جديدة ، إلا أولئك الشجعان الذين هم على استعداد للإصغاء ، رغم معرفتهم بما لهذه التجربة من خطورة 
الإصغاء هو الخطوة الأولى على الولادة الجديدة إذن هو ليس فلسفة أو معطفاً ترتديه وتفاخر به ، وليس معتقداً يعطيك أجوبة على أسئلة مقلقة تؤرق حياتك . وليس تواصل شفهية بينك وبين الآخرين ، إنه أبعد من ذلك بكثير ، إنه ليس أقل من موت وانبعاث .

على جسدي مرري شفتيك .. أحلام مستغانمي


على جسدي مرري شفتيك ..

فما مرروا غير تلك السيوف علي 

أشعليني أيا أمراة من لهب 

يقربنا الحب يوما"

ويحكمنا حفنة من تراب 

تقربنا شهوة الجسد 

ثم يوما"

يباعدنا الجرح لما يصير بحجم جسد 

توحدت فيك 

أيا أمراة من تراب مرمر 

سقيتك ثم بكيت 

أميرة عشقي 

أميرة موتي 

تعالي.......

ذاكرة جسد أحلام مستغانمي

نبذة عن الشاعر آرثر رامبو

آرثر رامبو (Arthur Rimbaud ؛ 20 أكتوبر 1854 - 10 نوفمبر 1891) 
شاعر فرنسي أثرت أعماله على الفن السريالي. 

ولد آرثر رامبو في شارلفيل بفرنسا في عام 1854. بدأ بكتابة الشعر بسن السادسة عشرة، وتميزت كتاباته الأولى بطابع العنف. اتبع مبدأ جمالياً يقول بأن على الشاعر أن يكون رائياً، ويتخلص من القيود الضوابط الشخصية، وبالتالي يصبح الشاعر أداة لصوت الأبدية. دعاه بول فرلين للمجيء إلى باريس، الذي كانت تربطه علاقة مثلي به. لعل أبرز قصائده "قارب السكارى" (عام 1871) التي تحتوي براعة في اختيار الألفاظ والصور الفنية والاستعارات. بين عامي 1872 و 1874 كتب "الاشراقات" (بالفرنسية: Les Illuminations)، وهي مجموعة من القصائد النثرية حاول فيها عدم التمييز بين الواقع والهلوسة. في عام 1873 كتب قصيدة أخرى وهي "فصل في الجحيم" استبدل فيها المقاطع النثرية بكلمات مميزة، وكانت آخر أعماله الشعرية بعد أن بلغ من العمر 19 عاماً. 

في يوليو 1873 وفي حالة من السكر أطلق بول فرلين على رامبو رصاصتين، مما تسبب في إصابته بجروح في المعصم. بعد اعتزاله الأدب، قرر رامبو في عام 1875 السفر إلى إثيوبيا والعمل كتاجر. توفي في مارسيليا بفرنسا في العام 1891 بعد أن بترت ساقه.

بكيتُ فلا دموعٌ ...تُستجابُ .. بقلم الشاعر فارس بن جدو

بكيتُ فلا دموعٌ ...تُستجابُ
و لا شعرٌ ...يصدُّ ..الزاحفينا
فهمْ في كلّ مرْجٍ قد أقاموا
و نحنُ بكلّ وادىٍ... هائمونا
ترانا مُطرِقين....و كلُّ ميتٍ
دفينِ الأرضِ... يلعنُ ثاكلينا
لقدْ أرختْ مصيبتُنا سدولاً
فصرنا في المقابر ساجدينا
نباكي أهْلَها طوْعاً إلى أنْ
أباحواْ أرضَنا شعباً ..و. دينا

فارس بن جدو

صوت الياسمين .. بقلم الشاعرة ميسون جنيات

أتفرس في الوجوه

أصغي لدمعها الخافت 
وعويل الهم 
أترجم خوفها غرة صمت طويلة 
أمحو الملامح ..
أي ليل غطى وهم الحقيقة 
كيف صار الحزن دينا 
ولا نبي بعث ليتمم مجازر الأخلاق 
الدروب الى الفرح واضحة 
لكننا لانحسن تحريك مجاديف الرحمة 
وليس لدينا حبال للنجاة 
والبحر مولع 
بكل جوع يبلع أصوات القهر القادمة 
على قوارب الهروب 
ثم يتلعثم بموجه والرحيل .
أي غباء استفحل ..
حتى بدى الشاطيءمذهولا 
حد البله 
الوطن مقيد الذراعين 
والحضن جفاء ...
حبل ..
تلو حبل ..
تلو حبل .
ينفرط عقد الوداعة 
لؤلؤ دمع ..
والسبيل 
متاهة تتبع الغربان 
الى بيت الخراب .
أنوووووس 
كما كل الوجوه ..
وأغيب .
تحت غرة الصمت الطويلة 
فليس في يدي أكثر من منديل 
وغبار ذكرى .
وليس في غدي 
رونق لفكرة ..
الجسد ممهور عليه 
صنع في زمن الذهول 
وغير صالح للاستخدام الآدمي 
مشوه وجه الصباح 
غائم صوت الصياح 
فكل يترجم دربه 
حسب تأويل طينه 
وماء الملح 
وقيح الجرح 
عميق جدا نصل الوقت 
ساكن في سبات 
فمن مات ... .
مات ...
ومن أجل 
لا يستعجل رنين الغد 
في فتات .
النزف يسكر العين 
والحقيقة خائبة ...
هائمة .
على وجه السراب 
وحده يعلو صوت الياسمين 
عطرا في الذاكرة 
يعلو كتف دمشق
يهزأ بكل فكرة عابرة .
وصوت الهديل 
يتقمص كل الحمام 
ويفتح باب الفجر 
يتلو الجمال ..
بكل سلام ...
طار الحمام ...
طار الحمام .



مومياء .. بقلم الشاعر خضر الماغوط

مومياء
هي الحربُ، ترسمُ التجاعيد علي وجهيَ بألوان القهرِ
حاذري من تشوه أحلامك
وأنتِ تتحسسين الحطبَ في ملامحي اليابسة
هي الحرب يا صديقتي، وأحزانها
أعتذر منكِ
وأنا بكامل إحباطيَ القهري
إن دعوتك للتجوال في حدائق النفس
فما وجدتِ سوى العوسج
أعتذر منك
و شكراً لك، إن جاملتني في سجل الزيارات
فابتسمتِ لي، ثم سجلتِ إعجابكِ
وأنتِ تمسحين الدمعةَ التي لم تظهر .


نار ..... هرمجدون بقلم فراس الأمين

نار ..... هرمجدون

علمتُ قبلَ اشتعالها
أن كلَ شيء سينتهي 
فحبنا نفاقٌ .. وعلمنا جهلُ
وصمتنا خبثٌ ... وحديثنا حقدُ

خلاسيةٌ
كالثعبانِ .. وبذاتِ الصمتِ انقضتْ
أحرقت الأرواحَ وما شبعتْ
فاسودتْ ... فتزوجوا الشيطان
وأحرقوا الأوطان .. اسودتْ
فلا كلت ولا ملت .. خماسيةِ الرؤوسِ
من شعائرهم .. وبعضُ إيمانِ الأغبياء
ألا تبت عقولهم .. قد عميتْ ألبابهم
فما فقهوا أو تفقهوا 
فتقاتلوا .. وقتلوا.. وحرموا .. ولعنوا ..
وحرقوا أبدا فعلموا .. 

لطالما أثرتُ البقاءَ بعيداً 
وكتبت الشعر بينهم وحيداً
لكنها .. لكنها اليوم تَطالني 
تَحرقُ بيتي ..
تلتهمُ إيماني ..

تلعنُ صبرَ الصابرين في جسدي
وتُعلنني خائناَ ..

إياكَ والحياد  
إنه زمنُ الحرائقِ
أطلق العنانَ للجحيم
وانتظر دورك ..
ليست الصلاة لربك 
ليس هذا دينك
فَقدم وطنكَ قرباناً
واسجد للنجمةِ الخماسية

نار .. تحرقُ .. تبلعُ .. تأتي .. تذهبُ .. تعودُ
تجنُ .. تفيضُ ..  تدوي .. تعلو .. تكبرُ .. تحزمُ
تجرُ .. تزمجرُ .. تدنو .. تعانقُ .. تخنقُ .. تخلقُ 
تحي .. تميتُ .. تقطعُ .. تصلُ .. تميلُ ولا تقف 

في الحديقةِ الخلفيةِ للبنكِ الدولي طبختْ
مقاديرها .. بلادٌ و فتنُ
أديانٌ مقسمةُ .. شرقٌ وغرب 
شيعةٌ .. وسنة 
كاتبٌ .. وقارئ
جائعٌ .. ومتخم 
حاكمٌ .. وثورة
رجلٌ .. وامرأةٌ وفرجٌ عطشُ 
حرمانٌ وصورٌ ودولُ 
سماءٌ وأرضٌ ولغةٌ وذهبُ
بِيدِ الشيطانِ تطهى
وقودها الناسُ .. والجهلُ

لن تنتهي ..........



دومينو.. بقلم الشاعرة ربا أبو طوق


دومينو ..
~~~~~~~~~~~~~

مطرقةُ الظُّلمِ قِوى وثنٍ 
تشجبُها أصقاعُ السِّنْدَان
فمها السَّاديٌ الملعونُ 
لا يشبعُ من سحقِ الإيمان 
طبخوا في الظُّلمةِ تلفيقاً 
و النكبةُ باتت توثيقاً 
مكرٌ غدَّارٌ يدرسُنا 
كالدومينو يدفع أوَّلنا 
فنطيحَ ببعضٍ سلسلةً 
خسراناً يلحقه خسران ...

أمسٌ في القدسِ تهدَّمنا 
من هولِ الفاجعةِ الكبرى 
حاربنا و نسينا أنَّا 
من موقدنا أصلُ النِّيران 
يكفي أن تقدحَ في دمنا 
شررَ الطَّائفة فتشعلنا 
كالغضب الماحقِ كالبركان
ثوراتٌ نشبت تنقذنا 
ما أسعدنا ... 
من تحتِ الدَّلفِ إلى الطُّوفان
رجحَ الميزانُ لكفَّتهم
رجح الميزان لكفَّتنا ...
بوصلةُ النَّصر مبرمجةٌ
لشمالٍ ( طَربَق) ليلَ القهرِ
و بؤسَ الفقرِ على الميزان

سوريَّا ... يا أرضاً عجبا 
صامدةً تشهر بسمتها 
في وجهِ العُسرِ و ما ارتكبا 
رغمَ الأبوابِ و ما حملت 
من ريحٍ ناعقةٍ تدعو 
ما هبَّ و دبَّ ليلثمَها 
الشَّامُ جميعاً تقرفهم 
يا معشر جهلٍ ... هل ترضى ...
من كان لها العرشُ الأغلى 
أن تُسبى أو تُركع نسبا ! 
قالوا ما قالوا عن فوضى ...
آتانا الغربُ فظاعتها 
ماذا عن فتنتنا العظمى 
تفرقةٌ نعشقُ خدمتها ... نحنُ العربا

في قلب الخارطة فلسطينْ ...
مهدُ الأديان و قبلتها 
هل نذكرها ...! ... 
لازالت غصَّتنا الأولى 
أربابُ الحقِّ لها انتفضوا 
لن تذبلَ في يدهم أبداً 
لن يبقى الأقصى مخذولا 
شاهدتُ بأعينهم أملاً ...
أن يوماً سيفيق العربيُّ
الغافلُ في قاعِ الوجدان 
أن يوماً سنوَّحدُ غدنا 
لنحطِّم حلمَ المطرقةِ 
و نعمَّر بالوعيِ الإنسان ...

~~~~~~~~~~~~~~~~~~
( ربا الشآم )


صراحة همسة .. بقلم الشاعر وليد العايش

(( صراحة همسة ))
..........

الثلجُ المُتساقطُ في الباحات
خارج إطار الرُدهات.. 
عبيرُ الموج 
يعتلي سقفَ الطُرقات 
يُقطِّعُ أشلاءَ الهمسات.... 
نسيمٌ لا يُشبه صُراخَ النسمات 
ولا كُلّ ألوانِ النغمات 
وجعُ وِسادة.... 
أنينٌ وعِبادة... 
بوحُ فِراش ... في الداخل...
لكُلّ ذراتِ الثلج مُتجاهل 
همسٌ خافتْ ونِقاش... 
دفءٌ قادم منْ أعماقِ أُنثى
سيدةُ الحسناوات 
بردٌ يزدادُ بتثَاقل... 
قالتْ خجَلاً.....
- تُراكَ اليومَ تستحقُ أيّها المُتمردُ -
قرأتُ فوقَ صفيحِ التاريخِ 
خبرٌ عاجلْ ....... 
.............
وليد.ع.العايش 


"حكايتي مع الملائكة" قصة حقيقية تتحدث عن التوحد بقلم الأديبة عائشة بريكات (الحكاية 2) /عاشقان ..و خلوة..و حرف/

(الأمومة ..طين الله في جسدي)
((حكايتي مع الملائكة))
(((الحكاية..2..)))
/عاشقان ..و خلوة..و حرف/

. صحوت متأخرةً كالعادة،لا أعلم كم من الوقت قضيته أتأمّل سقف الغرفة كشاشةٍ كبيرةٍ تعرض العديد من مشاهد متكررة لمسلسلنا اليومي ،،فرحةٌ بمولودٍ ما كان منتظراً وكيف تملّكت الجميع.. رزق من الله كوابلٍ من غيث بإكتفاءٍ حدّ الرضا، و دفءٌ لروحي لم أَملّ استجداءه من الله يوماً و الكثير الكثير من الأمنيات وكل ذلك يتلاشى بإغماضةٍ.
أشعر بالغثيان،بتكاسلٍ انتشلتُ جسدي الضخم من السرير،أعدّدت قهوةً مثقلّةً بالمرارة أجْزِم أني لن أتذوقها، وعلى كرسيٍ كأنه طفل الشرفة الرضيع ارتميت متهالكة،صداعٌ شديد الوطأة يمتطي رأسي ،اعتدت ضجيج سنابِك ألمه الصباحيّة ،والصمت يلف المكان.
الأولاد في المدرسة.......
عدّلت من جلوسي واستندت إلى الحائط الرخامي أراقب زوجين من (الترّغَل) يبنيان عشّاً على شجرة الزيتون المقابلة.. فكرةٌ جنونيةٌ بتُّ أمارسها كلّما توحدت به في غفلةٍ عن البقيّة، برشاقةٍ أقوم بتحسس بريقه في أحشائي وقتما يلمع كضياءٍ مع كل شهيق،
تبسمت......
وأنا ألاعبه على الحبل السرّي،يتقافز بشغبٍ،أدندن له ليغشانا الغبش ونورق في النبضات ..ينصت لنغماتي المتعبة فأهتزّ من الفرح ليعاود شقاواته،أردد الشعر له يتجمّد للانصات...
تتعالى ضحكاتي...وتشرق الحياة بأثوابها الأرجوانية من خلف ركام الأيام، غريبٌ ذاك الإحساس الغامر بالدفء ،وغريبٌ ذلك الشعور لكأنه بِكر، صوت رنينٍ مفاجىءٍ من الداخل بإلحاحٍ، يمزّق ساعة خلوتنا على الجهة المقابلة سيد رحلتي يدق هاجس الأفكار
ـ ماذا تفعلان غاليتي؟
--أقرأ له الشعر وأغني
ويسقط اللحن لشهقة ضحكات...
-تباً....
ألا يكفيني شاعرةٌ واحدة ؟
سلامي لكما ريثما ينتهي الغناء
لا تجهدي روحك
سترتاحين قريباً
وفي صدى الكلام
....... يتردد
كل يومٍ وأنت حبيبتي
وداعاً حتى المساء



أنين ذاكرة .. بقلم رحاب بوز العسل

استنفذت الحياة كل طاقتها وامتصت رحيق جسدها وذبل رونقها لم تعد تلك الوردة إﻻ أن أريجها مازال يعشعش في حنايا ذاك المكان تفتقدها الجدران والأثاث التي طالما داعبت أناملها غباره لتنفض عنها بقايا التراب العالق في زواياه وأنين الذكريات وضجيجها على صفحات سنين عجاف كبرت ...زبلت ...شاخت ...هرمت جف نسيج عظامها فاستخدمه حطبا لموقده يالها من مكافئه

رحاب بوزالعسل

جنَّ الظلامُ .. بقلم خطيب العرب


جنَّ الظلامُ ..على قومٍ فردَّهمُ
أيدي سبا و همُ بالأمس إخوانُ
تفرَّقوا شيعاً ..لا شأن يجمعهم
إلّا النزالُ..كما عبسٌ.....و ذبيانُ
أنظارهم بينهم شزرٌ إن اجتمعوا
و قولهم بينهم....زورٌ...و بهتانُ
إنَّ المصائب لا تأتي.. بلا...نذرٍ
و لا فرادى و لكنْ شأنُها... شانُ

خطيب العرب

"حكايتي مع الملائكة" قصة حقيقية تتحدث عن التوحد بقلم الأديبة عائشة بريكات (الحكاية 1)

عندما علمت بأن طفلي متوحد شعرت بأن "شيئا في داخلي قد مات" شيئا أعلم تماما " بأنه لن يعود إلى الحياة أبدا" وصارت حياتي لا تشبه حياة الأمهات الأخريات وأحلامي لا تشبه أحلام الامهات الاخريات ولكني.... سأظل أحكي عنه وأقول بأنه أجمل هدايا القدر من قال بأن الملائكة لا تمرض! ..
(حكايتي مع الملائكة) فلاشات متعاقبة في الزمان والمكان تختلف في المشاعر وتتماثل غايتها في رصد سمات التوحد عند الاطفال في سن مبكرة جدا قد تسبق أي طبيب أو اخصائي توحد... أريد منها التقرب لله وعدم الاحتفاظ بما لدي من معرفة اكتسبتها خلال عبوري بطفلي داخل نفق التوحد المظلم ..
(الأمومة..طين الله في جسدي)
((حكايتي مع الملائكة))
((( الحكاية ..1.. )))


أحسست فجأة بالدّم يضحك في عروقي، و إبتسامةٍ شقيّةٍ خجول تحاول الشروق من خلف ركام العتمة ، لتتمدد أطراف التفكير متكاسلة ،تعيد ترتيب مقاعد الإنتظار وتمسح غبار اليأس عنها.
كرنفالٌ صاخبٌ يُقام على منصةٍ الحبل السرّي،أوردتي بارعة التصفيق والدعوة عامة للأمنيات.
وعلى الضفة الأخرى للسرير،وسادةٌ خاويةٌ رغم امتلائها،تمضغ النوم بشهيةٍ ،تستلّذ بأحلامٍ مترفةٍ ،و ترمي فضلات الوقت للأنفاس غير آبهة بذياك الضجيج.
يتسرب صوت مؤذن المسجد من شقوق صمت الجدران،تنتابني قشعريرةٌ محببة، وما زلت أبتسم...
سعالٌ خفيف تتعثر به تحية صباحية مبهمة،وايماءة تطالب بقهوة أعددتها مسبقاً لغاية في نفسي.
حدّق بي طويلاً مستغرباً،لكنه كالعادة لم يسأل..
كنت في وجلٍ من أمري لكأنني أُعطيت مفاتيح تأويل الحديث،ارتديت دثاراً أيوبياً،تنفست بعمق بئر مهجور،وقلت: انتظر وليداً...
تلبدت ملامحه،اكفهرت نظراته،وتجمعت السحب في صدري،كانت العاصفة قوية بما يكفي لتنتزع فرحة هطولي،لم يهدء من رعودها إلا نداء للصلاة و خوفه من فوات موعدها..
وتحت مظلة الرحمن خلفه وقفت.. أرتعد كورقة خريفية في مهب ريحها،دعوت حتى تسرب المطر إلى وجهي وشعرت بمذاقه المالح، وفي السجود الأخير همست ..... وهبته لك.


يا أنت .. بقلم الشاعرة عائشة بريكات

يا أنتَ....

يا أيّها الطاعِن في الصُدَّف!
يامَنْ تقف على شاطىء الروح....
ستصلك رسائلي لا محالة..
كتبتها ....
قبل الفراق بساريةٍ
بعد الغرق بمجذافٍ دونما بلل
بين ما تيسّر لكَ من الرمال
وما سنح لي من الملح
المخيف في الأمر...
أن يأتي ردّك على جناح نورسٍ هرمٍ 
أضاع كل ساعات انتظاري بتحليقه الأعرج....

يا تُرى متى استّحم البحر آخر مرة بالماء؟؟

..العائشة..


مجامِرُ وبَخورٌ يحتَرِقُ .. بقلم الشاعرة أحلام دردغاني

مجامِرُ وبَخورٌ يحتَرِقُ


تَضرُّعاتٌ متلَهِّفَةٌ والحنينُ فيّاضٌ

يعتَصِرُ القلوبَ كرمَةً مُثقلةً بالنّدى

تقطَّرَ ماءَ زهرٍ يُرَوِّي هُتافاتٍ مُثخَنَةً

يمتَصُّها ليلٌ وِشاحُهُ ظِلُّ هدبٍ بلَّلَهُ النّدى،

فغامَتِ الرُّؤْيةُ خلفَ بريقٍ مُلتَهِبٍ

جمَّدتْهُ القَسوةُ جُثَّةً ،

ورُفِعَتِ الصَّلواتُ جيّاشةً ...

كيفَ ستُطوَى الصفَحاتُ 

والأَسى يُكبِّلُ عُنُقَ الأيّامِ ؟

الرَّحى تدورُ والحياةُ بين حجرينِ

تُطحَنُ .

تُرابًا تعودُ إلى جذورِها الأُمِّ

لتتلاشَى كلَّما لوَّحتْ يدٌ بالوداعِ ...

مكرورٌ مُعادٌ ذلكَ اللَّحنُ السّائرُ

إلى اللَّحدِ يُوارى كأنَّهُ لم يَكُنْ .

أحلام الدردغاني

معزوفة القلب .. بقلم الشاعر فارس بن جدو خطيب

تتناغمُ... الآلامُ ...في ..معزوفةٍ

القلبُ من... ساح ..الهموم رعاها

معزوفةٌ من عمرِنا تمضي سدىً

ذيَّاكَ...... لحنَّها.......و ذاك...تلاها

مُهَجٌ ..تُمزَّقُ.. في دياجيرِ المسا

و تعانقُ الآمالَ........دون. سواها

إشراقةٌ من حيِّزِ ...الظلماءِ.. قد

تشفي الجراحَ ..و تستردُّ ..دماها




فارس بن جدو \ خطيب

ذكاء مفرط .. بقلم تيتيانا علي

هل كنت إلى هذه الدرجة حمقاء عندما خذلتك..لكن الذكاء المفرط كان سببا..
لقد نصحني يوما ما .. رجلا وقال: في الحب ياعزيزتي الذكاء يكون غباء وحدس قلبك وحده ذكاء .....لم أستمع إليه لذلك فشلت..

تيتيانا

خِلسَةً يَلثِمُ شَفتيها .. بقلم الشاعرة سلوى فرح

خِلسَةً يَلثِمُ شَفتيها 
بينَ ظِلالِ القمر
يَسرقُ مِنْ خَفقِها 
نَبضَتَين
تُحاوِرهُ.. تُغازِلهُ
بِعَينيها الناعِسَتين
تُداعبُهُ بزَهرةِ الخُلودِ
وتَختَفي خَجِلةً 
بين نُجومِ اللَّيلِ
ما زالَ عندَ أَعتابِ البرد
يَنتَظِرُ، يُحتَضَرُ
شَوقاً.. شَغَفاً
وهناكَ مِنْ رُوحِها تَبُثُّ
العطرَ وهالَةَ حَنينٍ
تُرَى؟
هَل سَتلِدُ غَيمَةَ الحُلمِ

مجزرةٌ في الذاكرة .. بقلم الشاعرة هالا الشعار

مجزرةٌ في الذاكرة 
============
أقتصُّ من ذاكرتي
أُترعها أسئلة فارغة عن غيابك
وأنت الذي أشرف على وأد يدي
تلك .. التي أطعمتك جنتها
داعبت عزوفك
مسحت عن شاهدة جمودك
غبار الانتظار
حمّلتكَ دفء وداع
وكابرت .. كابرت كفّي
قبل أن تلوّح مودّعةً
رحيلك الأصم
..................
وأقتصٌّ من ذاكرتي
أدهن جدرانها باللا لون
أحشرها فراغاً بين الأسطر
نقطاً .. تواريخ لا معنى لها
هزائم معلّبة
تنتظر تقريرا جديدا من هيئة الأمم
لجرحي المرسوم سلفاً
الذي تمَّ إقصاءه
دونما قيود
...............................
أقتصُّ من ذاكرتي
بنفحةٍ تشعل سوائل الروح
لأنّ الماء العتيق
المتكرر في اوعيتي الدموية وعلى شفتي
يحرّضُ الهواء المنفلت من فمي
ليوقف ضخّ الأسطورة
المرصودة بالكتب السرية
يوزعها العسس مجاناً
من كوّة الخبز الشهيد
.....................................
فأقتصُّ من ذاكرتي
التي وثقت بالماء القديم
يلفُّ الكرة
يتسع لكل شيء
يرتدي أي شيء
من غمامة عملاقة تجر الماء
إلى دمعة مؤجلة حتى انفلات زفرة
إلى حبة حنطة يهربها سنونو بحوصلته
لتنشر حقل خبز فوق رماد بركان فتي
الماء الطاهر , الماء الزاهر , الصالح لكل شيء لأي شيء
رشة منه مع بضع أحرف
يتطهر القاتل ويشرع بالصلاة
.................................
وأقتصُّ من ذاكرتي
عندما أتهجى ورعي
وأغلق كوّة الهواء
لأفتح طريق الماء
عائدة إلى سفسطة ضرورية
ليستمر النسغ إلى أعالي الدالية
يا أمي
الحنونة الطاهرة الغالية
جودي عليَّ بغير موتي
بين أكفّ الطغاة
وعلى قارعة الثانية
يا أمي
هاكِ ذاكرتي معفّرة بالندم
لما عليَّ أن أعانق بردكِ
وأن ألتفَّ بصمتك
بعدما شرّدْتِني
.... وخيَّمْتِني
على مفترق الأغنية
===============
هالا الشعار 

شذرات ارتعاش .. بقلم الشاعر عدنان بصل

...شذرات ارتعاش ...

مع تفتح براعم المدى 
كررت رقصة الموت الأخيرة 
على عزف بقايا من ضياء تركته ذات مكان 
على مفترق طريق 
أعترف أني بمنتهى الغباء 
رغم أني جربت الموت 
ألف مرة 
لكن الفراش يعود للاحتراق بضوء قنديل 
كما يعود الورد ليزهر في الربيع
ربما لا يعلم أن فصل الزوال قادم 
وربما يستمتع برجفة الصقيع ولأني لست ملاكاً 
ولم أجرب الطهر الكامل يوماً عدت لممارسة دور المجرب 
عن الصدق الأجوف 
طعنات الظهر التي راودتني ذات حلم 
وتكررت ألف مرة 
تركت ندوب جراحها 
على الجسد الأبيض 
سنديانة أضيف لجزعها 
شق جديد 
لكنها الحياة بمرجلها الناري 
تغلي عروقي 
لتناثر منها رعشة البريق 
في ذاك الصدى العتيق 
سأمارس آدميني ألف مرة 
وربما...آخر مرة 
لأقطع في جسدي... 
حبل الوتين 
لم يعد في الطين لي 
سوى ضوء فانوس قديم


10/11/2015



و هناك بالساحات أرشف قهوتي .. بقلم فارس بن جدو \ خطيب

و هناك بالساحات أرشف قهوتي

بالكاد....أنثرُ أحرفاً ...و ...صداها 

متناسيا شطئان أحزاني ....التي

رسم الزمان على الفؤاد.. خطاها

متأمّلاً..أمواج.......وقتٍ....عابـــرٍ

يمضي سديماً في عبابِ فضاها

ما عُدتُ أسألُ عن مسار سفينتي

فالريحُ أولى و القضاءُ ....قضاها


فارس بن جدو \ خطيب

أَميرَة تَسَيَّدَت قَلبِي .. بقلم الشاعر خالد أبو سلامة

وَلي ..أَميرَة تَسَيَّدَت ..
قَلبِي وَهَفَت بِيَ إِلى ..
السَّماءِ وَهامَت تُلْقي .. 
عَلَيَّ بِالدَّلالَ تَمَنُّعَاً .. 
فَلا يُرَدَّ لَهُ رِمشي ..

خلد أبو سلامة


ذات صقيع .. بقلم الشاعرة سمر كلاس

ذاتَ صقيعٍ

أتفقَّدُ عِطر الذِّكرياتِ ..

لا يزالُ مقعدنا يراوح المكانِ ...

مواسمُ الانتظارِ ..

فيهِ كاسدةٌ لاتنتهي ...

البنفسجة حولَهُ تبعثرُ أوراقَها ..

يلفحُها صقيعُ الشَّوقِ ..

يرتلُّ الزَّهرُأغانيَ الحنينِ ..

يتفقَّدُ أطيافَنا ذاتَ لقاءٍ..

تُدندنُ عصافيرُ الوجدِ لحنَ خوفٍ ...

على الأغصانِ تُداري بردَها ...

أرَاني هناكَ.. 

وردةً قطراتُ

نداها يغمرُ المدى عشقاً..

أرنو إلى عِطر رجلٍ طاعنٍ في الهوى..

أبيضِ الوجهِ مُتلهفٍ حدَّ البُكاءِ...

يأخذُني إلى رياضِ الفتحِ.. 

وجنَّاتِ الوصال ..

كوبانِ من شهدِ الأمل ..

عُلبةُ مناديلٍ بنفسجي..

كُتبَتْ عليها حروفٌ ..

لم يكتملْ قصيدها ...

بعدَ قليلٍ..

جثا وَطبعَ قُبلةً على يدي..

دندنَ الثغرُ أغانيَ اللهفةِ ..

بقصائداً لشغفِ..

نختصرُ اللقاءَ..

على أملِ العودةِ يومَ غدٍ..

ذاتَ السَّاعةِ والمكانِ...

أهُبُّ عائدةً إلى المنزلِ..

ينبضُ القلبُ عشقاً

تتراقصُ قدمايَ فرحاً ..

أطرقُ البابَ ..

يدخلُني الحزنُ ..

حقائبُ سفري ..

على العتبةِ ..

اغتسلتِ الوردةُ بدمعِها .. 

وخرَّتْ حزناً على حالها...

الهائمُ في اليومِ الثَّاني..

والسّؤالاتُ دهشةٌ.. 

تتبعثرُ على الأوراقِ..

يلملمُ أشواقَهُ ..

يبدأُ رحلةَ حزنهِ الكاسدةِ..

محمَّلاً بالهجرِ.. 

وآهٍ على لقاءٍ ..

كانَ بلا فائدةٍ .

سمر كلاس
ملاحظة رياض الفتح مول كبير وجميل جدا بمدينة الجزائر العاصمة

زهرة ضاقت بأحلامها باريس .. بقلم الشاعرة فضيلة دياب

== زهرة ضاقت بأحلامها باريس ==


جوادي الأسمر !
مُدَّ ذراعيك .. لخصلات الشَّعرْ ..
حرِّر جدائلي من دبابيس الضجرْ
شُقَّ قفّازيْ يديّ الغارقيْن في تاء التأنيث
فأصابعي لطالما اشتهت.. .. لمْس الطين
أمْحُ طلاء أظافري القرمزيِّ
فالقطة بداخلي تموء اختناقا
مذ استقامت مخالبُها داخل زجاجات الجليد ..
هذا المِخرزُ المذهَّب المقيت
في صندوق ذخائري ..
قد أدْمى كفيَّ
جُلَّ ما أورثتني جدّتي مخرزٌ لعينٌ !
خاطت به ثوب عرْسها الزَّهريِّ
كي يليق أكثر بِهيْبة السريرِ ..
وما خِطْتُ به أنا ..
غير جوارب صغيرة لدمية باهظة
و شال أحلام ضريرْ
..........................

تعال .. يا ابن الخمائل
اقتلع قبَّعتي الفرنسيّةِ التي أفزعت العصافيرْ
وحشرتْني عنوة في زمرة "الاثرياء"
ومَن غير الأشقياء يدرك لذةَ اللون .. لذة الحنينِ ؟
تعال يا شمس النخيل
أحرق قلادة الزمرد ..وقرطيَ الحزين
واغرس في معصمي إسورة من سعفٍ
فبلور اصابعك العارية يغرينِي
علمني كيف يكون الشعر
موجةً عذراءَ يحملها النسيمْ
وكيف تكون عيناك البسيطتان جدا ..
فضاءا قادما بالطيور
يلمع بالفيروز ..والحكايا النفيسة
فيه تعلو قلاع الامنيات
فيه تحط نوارس اغترابي
...........................

هاك كفي .. صُبَّ عليه وقار الطينِ
وأطلقْ جيادَ قوافيك فالحياةُ ناعسةٌ في شفتيّ
والشعر على ثغرك البدائي حرائقُ لذيذةٌ ..
عسلٌ جبليٌّ ..
انصبَّ في كلِّ عروقي
وفي ثقوب قبعتي الشتويّةِ
ها هي السنابلُ تتنفسْ في جبيني !

** فضيلة دياب **