المقطعُ
منقولٌ من سفر الآلام
كما أذكُر..
طفلٌ مهجورٌ و دمارٌ
يقفُ الرجلُ الثاكلُ
بين حطامٍ
منسيٍّ و قبورٍ
يحملُ فانوساً سحريًا
منتظراً...عفريتَ خلاص
تمتدُّ الآهات..تسافرُ
في ملكوت النسيانِ
ينفضُّ الباكي
عن العرش الابديِّ
تغتاله نظرات الثكلى
و الطفلُ يداعبُ
أحلاماً...
عبثاً ما تصنعُ يا ولدُ
فالمقطع مبتورُ نهايهْ
( تماما مثل المجد المبتور)
و وداعاً فالله الصمدُ
مقدمة لقصيدة مزمور الخيبه
خطيب العرب
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق