ما دمت معي..بقلم الشاعرة ربا مسلم

- ما دمت معي -
في مساء القصيدة
أسند رأس حنيني 
على كتف بحر
غرق يوما بدموع قصتنا
وأستحضرك 
حروفا من ثلج ونار
نقاط َ.....فواصل َ
تساقطت فوق زغب التجلي
تستوطنني الموسيقى
أتبعثر في فضاء فكرة 
تأتي وتذهب 
تغمز بطرفها ثم تغلق الباب 
أكسر الدوائر 
تحملني موجة ترميني على باب ليلك
أتبخر أغدو سحابة أقصى أمانيها
أن تتساقط مطرا ملونا
فوق شعر غيابك
أمشط أعصابي التي خدرها عطرك
بأهداب الأحلام 
أترك لشفاهي كرزة حمراء
حلاوتها سممت كل رجولة بعدك
أترك لأصابعي حرية البكاء
ولللغة أن تخون 
كل ما أردت أن أقوله يوما
ولم أقله
أضيء مصابيح جسدي
عساي ألمح في الظلام
ظلك يقترب
يطعن وحدتي
بعناق حار 
يخدش حياء نسياني 
بقبلة ووردتين 
يتطاول على شتائي 
بفنجان قهوة 
ومنديل له ملمس صوتك
الآتي من زمن الصمت الصارخ
وشال دافىء كذاكرة عاطفية
ليت هذا المساء لا ينتهي 
لأبقى أشرب أضواءك 
وأراقص أنفاسك
ولتحترق مفردات الظل 
لن أبالي 
مادمت معي 
ربا مسلم 
5-11-2015

ليست هناك تعليقات :