حبِّكِ موْلِدي
°°°°°°°°°°
ما كان همسي بالهوى
وأزيزُ شوقي والجوى
لمّا تدفّقَ في الحشى
عن خُلوةٍ أو موعدِ
***
لمّا رميتُ الأقنعةْ
وبسَطْتُ كلّ الأشْرِعةْ
وسبيْتِ روحي في دعةْ
ما كان ملْكًا باليدِ
***
ورسمتُ في البدْرِ الأنيقْ
نجوايَ تبْرًا وعقيقْ
برْوزتُهُ نبضَ العروقْ
وشّحتُهُ بزمُرّدِ
***
وفرشتِ من رمْشي سريرْ
أسْتارُهُ عبَقي النّميرْ
ولِحافُهُ دِفْئي الوثيرْ
فتغنّجي وتسَيّدي
***
وَوشمْتِ في ذقْنِ السّحابْ
وَجَعَ الغوايةِ والشبابْ
إنْ كان في الحبِّ عذابْ
فعذابُ حبِّكِ موْلِدي
( علقمة اليماني )
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق