أقبية الورق .. بقلم الشاعرة ربا الشام

// أقبية الورق // 
~~~~~~~~~~~

إسأل نجيع النّور عن لُغَتي 
تجدني ... 
في تباريحِ الشَّفق 
لا طيفَ يجليهُ الأفق ْ


إنّ الكلام مسربلٌ بظلامه ِ
متبعثرٌ متعثّرٌ بكلامه ِ
متشعوذٌ ...
في جحر حرزٍ أسودٍ 
يغلي بأقبية الورق ْ

هذا المباح ... سرابه ُ
خدّاع من ينتابهُ
إحساس صدقٍ أنّه ... 
يوماً صدق ْ

يا من تنادي
للحياةِ حكايتي ...
و حكايتي ... 
تطفو على بحرٍ من العقد التي 
شبكت شباك تشربكٍ 
فوق الغرقْ

من يدرك النّيران 
في صمت القلوب
اذا تحدّى الشّوق 
أروقة المساء مذنباً 
من عبرةٍ محمومةٍ 
ثم احترق ...

هذي القصائد
شرعة الأحلام و الأمل المبين 
لا تشتريها 
إنّني يممتها شطر السّنين 
كم مثلنا ... 
عاشوا هياماً 
ثم ماتوا ... تائهين 
لا تشتريها 
إنها ملكٌ لكلّ العاشقين

ليلٌ ... مساء الفلِّ يا ليلاً 
يموّه ظلّنا 
قمراً على العشاق 
يكتمُ ما وسق ْ

للفجر آياتٌ لنا ترتيلها 
كي لا تعيش ورودُنا 
ظلماً بأعرافِ الغسقْ

الحدّ يسقط عن أيادي الجائعينَ
سماحةً يا ربُّ
إن يوماً سرقتُ ودادهُ
و وهبته ما قد سرق ْ ...

~~~~~~~~~~~~~~~~
ربــا الشـــآم

ليست هناك تعليقات :