بكيتُ فلا دموعٌ ...تُستجابُ
و لا شعرٌ ...يصدُّ ..الزاحفينا
فهمْ في كلّ مرْجٍ قد أقاموا
و نحنُ بكلّ وادىٍ... هائمونا
ترانا مُطرِقين....و كلُّ ميتٍ
دفينِ الأرضِ... يلعنُ ثاكلينا
لقدْ أرختْ مصيبتُنا سدولاً
فصرنا في المقابر ساجدينا
نباكي أهْلَها طوْعاً إلى أنْ
أباحواْ أرضَنا شعباً ..و. دينا
فارس بن جدو
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق