...شذرات ارتعاش ...
مع تفتح براعم المدى
كررت رقصة الموت الأخيرة
على عزف بقايا من ضياء تركته ذات مكان
على مفترق طريق
أعترف أني بمنتهى الغباء
رغم أني جربت الموت
ألف مرة
لكن الفراش يعود للاحتراق بضوء قنديل
كما يعود الورد ليزهر في الربيع
ربما لا يعلم أن فصل الزوال قادم
وربما يستمتع برجفة الصقيع ولأني لست ملاكاً
ولم أجرب الطهر الكامل يوماً عدت لممارسة دور المجرب
عن الصدق الأجوف
طعنات الظهر التي راودتني ذات حلم
وتكررت ألف مرة
تركت ندوب جراحها
على الجسد الأبيض
سنديانة أضيف لجزعها
شق جديد
لكنها الحياة بمرجلها الناري
تغلي عروقي
لتناثر منها رعشة البريق
في ذاك الصدى العتيق
سأمارس آدميني ألف مرة
وربما...آخر مرة
لأقطع في جسدي...
حبل الوتين
لم يعد في الطين لي
سوى ضوء فانوس قديم
10/11/2015

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق