استنفذت الحياة كل طاقتها وامتصت رحيق جسدها وذبل رونقها لم تعد تلك الوردة إﻻ أن أريجها مازال يعشعش في حنايا ذاك المكان تفتقدها الجدران والأثاث التي طالما داعبت أناملها غباره لتنفض عنها بقايا التراب العالق في زواياه وأنين الذكريات وضجيجها على صفحات سنين عجاف كبرت ...زبلت ...شاخت ...هرمت جف نسيج عظامها فاستخدمه حطبا لموقده يالها من مكافئه
رحاب بوزالعسل

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق